بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٢٤الجواب
هاك منى الجواب كالبدر لاحا عرفه المسك ينعش الأرواحا نظم الدهر عقده جوهريا لبسته عرس الزمان وشاحا صانه الوعى من تراث أبى يع رب كنزا يولى الوجود سماحا وزعته الايام عدلا على الأجيال والعدل شيمة لا تلاحى فتجلي بكل جيل جديد أو قديم حليا له وسلاحا فهو ركب الحياة ما جاء الا جاء بالعالمين سعيا وراحا وهو طوق الوجود تاه به المو جود سكرا يعانق الأفراحا يا تراث الاجداد نظما ونثرا أنت سحر القلوب فلتبق راحا
ايه حبراس أنت نبراس جد تخذ العلم للحياة جناحا فاسعَ في أفقه بطائرك الميم ون حتى تصافح الأرواحا وأنر فيه بين أنجمه الغـ
حد
ضياء يجلو المساء صباحا
لاجتاحه الضياء اجتياحا
إنما العلم في البرية كنز الله أسعد بمن دنا فاستماحا فقف النفس فيه وقفة حر عاش في لجة العنا سباحا إعطه الكل من جهودك واقنع منه بالنزر ان أردت فلاحا فهو نور الكونين لوشاءه الوا وهو حق الجميع كيف يكون الفرد أولى بمحتواه ارتياحا حقه في رقاب كل ولكن هو للكل قسمة إصلاحا سيد الكل حقه خدمة الكـ ل وللكل حقهم فيه لاحا فلذا قيل اعطه الكل تعطى البعض منه وقد بلغت النجاحا
- 122 -