بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٢٩الجواب
الحمد لله حمدا
ما له أمد
يربو على الكون لا يحصى له عدد
ثم الصلاة تباعا والسلام على محمد المصطفى ما استجلي الصدد وبعد فالقول معروف بحجته وهى الصواب وخير المنطق الرشد والقول ما لم تكن عقباه محمدة أو حكمة أو صلاحا رأيه فند والشعر ما لم تكن بيضا مشارقه بالبينات فليل ماله أمد والحر ما لم تكن صفوا موارده ساغ القذا كارها واغتاله النكد وغاية القول انفاق لمدخر وليس ينفق معط غير ما يجد
يا ناظم الشعر منهوما به شرها ضعه بموضعه فالحر يجتهد مالي أراك صرفت الوجه منحرفاً وحولك القبلة السامي بها العمد تركت خلفك تيارا غوار به تطفو على الكون وهبًا فيضه مدد يا ساكنى مصر هذا النيل جاركم يا ليتني معكم يا جيرة سعدوا ويا أولى البصرة الفيحا ونهركم جار خذوني فقد أوهانى الجلد يا جيرة الحى والأنوار ساطعة بربعهم وسنا الاقمار تتقد هجتم رسيس غرامي لوعةً وضنا وزاد بي في هواكم كل ما أجد نورا لمحت بعيني طالما غشيت حماكم بوادٍ ليس تتشد نفسي الفداء لأحبار جحاجحة على هداهم لواء الخير منعقد الألى شرف الله الوجود بهم فاصبحوا وهم للناس مستند
هم
منه
يارب لطفا بعبد طالما لعبت يد الخمول به واعتاقه الأود أفنيت عمري في لهو وفى لعب أعلل النفس أمرا غبه كمد كأنني والليالي ما تسالمنى معمّر أن أضعت اليوم جاء غد
127