بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

الجواب

غادر الخوف قلبه أفلاذا فأتى العلم وهو خير ملاذا وتدانى منه فلما تنادي جمعه طار لبه أفلاذاه 1 وتسنى له الوصول فلما حل وسط الخيام أضحى معاذا لم يكد يحسب الهدى مستعاذا

ساورته مخافة الله

هو ذاك الطور الذي لاذ بالذات عليه الكليم خوفا وعاذا

حبب

الايم

ذاك النور الذي ان للراسخين فيه التذاذا ذاك الجمال فاعلقه حبا هو ذاك الجلال فالبسه لاذا (2) يا بن ودى يا مرسل الشعر بالبحث مغذا يطوى الفلا اغذاذا تترامي به الحقيقة لكن في خيال يسوقها إحواذا (3)

جئتني بالبيان يهوى به السحر ويهفو به الهوى بذاذا (4) فأردف آي

جئت موسى

أنا

باي

موسي

عيسى وسرح البكر ياذا يا بن ودي لولا الجفاء لما كنت مجيبا على سؤال كهذا من ضيع الشبيبة فيما ليس يعني فغادرته جذاذا (5) ان للبحث والفتاوى رجالا نبذوا الجهل بالعراء انتباذا (6) فعليهم ما عشت دهرك عوّل واتخذهم في النائبات عياذا وأقلني بلا جفاء والا فاقبل النزر من مخف حاذا (7) فرض الحج بالكتاب وبالسنة للمستطيع فيه ناذا وهل المال الاستطاعة إن يو جد لديه فالحج بالفرض عاذا بها الحج فرضه قد لاذا

أم

هي

الصحة المقيمة بالجس

ام هي المال والأمان مع والمقال الأخير أدنى الى الحـ ق الجمع بين النصوص تحاذى

الصح ة ان تجتمع فبادر معاذا

ولعل المقال بالصح للساكن

قد أم القرى ومن

حاذي

131 -