بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

كأنما

الجواب

وسع

هاك الجواب كأنفاس الصبا عطرا حلو الفكاهة اخبارا ومختبرا صافي الأديم تخال العلم طائفة من نوره وتخال الشمس والقمرا بادى الحقيقة عن وصف يضيق به الخليقة مطويا ومنتشرا مبارك الذات ميمون الاداة الى عناية الله حاليا ومنتظرا أفاضه من لدنى المعارف وهاب العوارف وحيا بالحياة سرى هو والشادي يرتله زبور داود يتلوه كما ذكرا يريك من بينات الحق أعدلها ومن بنات البيان الوضح الغررا يبرى النفوس من الداء العضال كما يبرى المسيح باذن الله ما عسرا فاشدد يديك بحبل الله منه فلا المدد الذاتي قد صدرا يارب معترفي بالعجز أوقفنى بنعمة منك فوق العز مقتدرا والحمد لله حمدا لا يطاق له عد فيحصى ولا حد فينحصرا

الا

عن

يا ناصبا شرك الابحاث مقتنصا شوارد العلم لا تستصحب الضجرا فانما العلم بحر ما لغايته حد لذلك موسى رافق الخضرا أن تستطع للهدى صبرا ومتئدا فقد ظفرت بكنز صغر الظفرا وان بلوت من الايمان خالصه أحطت خبرا فلا تستعجل الخبرا واتبع الكل تربح فيه متجرا الجل تنجح فيه متجها

فابتع

وانزع الى الله بالاخلاص مرتديا وافزع اليه بحسن الفعل مؤتزرا واقصد اليه ولا تمدد الى عرض عينا تبارك أنشاها وقد قدرا وقدس النفس تبدو في مظاهرها على الحقيقة مثل الطود اذ زعرا