بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٣٧أبا محمد يا خلفان هل غرست يدى رياض الهدى فاستحلت الثمرا أم شيدت من صروح العلم عاليها فحق أن تتهنى الفرش والسررا
أعلى مقامى نفسى أن تصوّره كيفا وأعضل امرى فيه معتبرا ولا يجاب بغير السؤل معتذرا الهداية ما قد ينتج الخيرا
لكن
خلاصته مثلك لا تجفى واسأل الله توفيقا أصيب به
ما بالمحبة من بأس اذا عرضت بدون ما شهوة أدلى بها نظرا أو انها استبدلته سوء نيته بحسنها وبصافى قصده كدرا فان ذاك ضرورى وهل لك في دفع الضرورة حتى تدفع القدرا أما ترى قصة الغيداء في زمن الف اروق اذ صدقته القول فاغتفرا وكان أرعى لحق وكان أحزم خلق الله ان غفرا قولها والحق ينطقها والخوف يخرسها لما رأت عمرا
فكان
من
الله
حرمته
إن الهوى زم بالتقوى فحصنه وعاد منه بالجام» وقد قهرا والعقل يقبل من نفس مبرأة صدق المحبة ان أنثى وان ذكرا أما سمعت أبا الشعثاء حين أتى زوج النبي فأبدى الحب فاعتذرا فأحسنت إذ أجابت بالقبول وبالـ رد الذي جاء بالايضاح مختصرا
الله
در
أبن زيد
عند
عائشة
و در عائشة فيما هناك جرى وفي حديث رسول الله تبصرة للمبصرين هداه فارجع البصرا
منهم
ذان اللذين ترى الا بها عينا ولا أثرا
فيمن يظلهم في ظل رحمته أما ربي ان المحبة شرط للولاية لا تقوم والحب فيه جهاد النفس ان له من العوامل أوراهن مستعرا قوم قد امتحن البارى قلوبهم من المحبة للتقوى بما أمرا در وليين استفزهما لطف المحبه سريا فما شعرا تعاطيا أكوس العرفان مترعة صرفا فما فقدا الايمان مذ سكرا
الله
- 135 -