بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

الجواب

أأزهقها خوف الردى أن تهوّرا وقد جهلت ما ينبغي أن تخيرا ام ارتاع من خوف الملمة قلبها فلم تدر ما تأتى فشاءت معبرا رأت في قصور الجهل وهي مشيدة قصور النهى ليلا به الغيم زمجرا فمالت الى الاكواخ وهى ضئيلة فألفت بها نور الهداية مقمرا سلام عليها وهى رابعة الحجا اذا نهضت تستمطر العلم ممطرا

الى

الله

يا

وان سبيل الوصل أن تدأب السرى موسى بن عيسى ووجهه معالم في عين الغبى مجاهل وكم ضل بالغى الجهول تحيرا لتهنك يا موسى الى الله خطوة ركبت عليها الليل أقتم أغبرا وما المجد الا وثبة شنفرية يباركها بالعزم علم تصدرا تسائلني عما عناك وليس لي مواطئ فى تلك المواطن والقرى ولكن يد من جانب الله كلما تعمى سبيلى أشرقت فتنورا فدونك من وحى الطبيعة نورةً ودونك من وعى الشريعة نيرا

اذا اختلط الأولاد بين حرائر وبين إماء واليقين تعذرا ولا حجة تدعى ولا شاهد يرى وقد قام في الأمر النزاع وشمرا فرد الى تلك الحرائر كلهم وقل للاما صبرا لما كان قدرا لقد فطرت نفس ابن آدم حرة وليس يبز الأصل فرع به ظرا وقد قيل تجرى قرعة الحكم بينهم وللحق نور يملأ الكون مسفرا ولم أر هذا القول الا لشيخنا سليل عبيد من اذا قال أصحرا وما لك في قطع الصلاة تعلّة بلا موجب أما اذا كان فابترا كتنجية للنفس والمال بعدها وما ثم من حد لذا المال قررا

- 138 -