بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٤١ولكن لعل الحد ما كان كافيا غذاء كفافا للحياة ميسرا وقلت لعل الحد ما قطعت به من السارق اليمنى وذا الحد سطرا وقد قيل لا تقطع صلاتك منجيا لمال سواء قل أو كان أكثرا وفى أول القولين للحق ساعد قوى لاصلاح به في الدعا انبرى لأن اختلاس المال للنفس شاغل وتفريغها للذكر ركن تقررا سمعت الخليلي الامام محمدا يقول وقد صلى قعودا وكبرا لقد كنت أسطيع القيام تكلفا فآثرت نفسي فيه أن تتأثرا وفى ذا احتمال للفراغ بذكره وما انفك شأن المال في النفس أكبرا وهذا الذي قد بان لى وأقوله وان شئت فاتل الأمهات لتخبرا
فخذ بالهدى ان بان واترك جميع ما يخالف قانون الشريعة مزدرى خطأ الفتيا اذا ما تهورا و من صلاة وتسليما كنشر تعطرا
واستغفر الرحمن من زلة الحجا وأنشر من مسك الختام لأحمد
- 139 -
١٤١ / ٢٠٠
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.