بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٤٣سلام
الجواب
كأن الكون من عرفه عطر وان بساط الأرض من لطفه زهر سلام كأن الدهر يضحك للندى عليه ويبكى في تضاحكه القطر سلام كأن الحسن فيه خريدة عليها من النعماء أردية خضر سلام كما انشق الشغاف عن الرضا فهامت به في أفقها الأنجم الزهر سلام كبسمات التلاقى على الخفا وقد غفل الواشون واستتر البدر سلام به باض الهناء على المنى فأنجب أفراخا يجنحها النسر سلام له أعماق قلبي مسرح وأحشاى مرعاه وهامى له وكر الى عبقري ماجد لا تروعه عن القصد كبات الخميس ولا الكر تصدر للآداب والدهر منصت ووجه قصد الشرع وهو له صدر ونور بالأذكار ظلماء ليله فعادت لياليه وأوجهها غر اليك أخا بكر بن وائل إنني معيدي هذا الناس لكنني غمر أقول ودهري صامت فاذا حكى صمت وكم كسر أقيم وأنشد والاعجاب حولى مطرق وكم أطرقت أفعى واطراقها شر واستعتب الأيام لو كان معتب لديها وهل عتبي اذا استفحل الأمر
يسره
جبر
وتيسيره فالعسر يتبعه اليسر
هلم ابن عيسى نسأل الله هلم اليه جاهدين لعلنا ننال من التوفيق ما شاءه النصر تلقيت منك البحث عن بيت شاعر كأن معانيه الدراري أو الدر أكفكف بالمنديل دمعا كأنما بعيني والمنديل يلتطم البحر» فمن لى باعراب لذا البيت ان أجد رضاك والا فالتبادل والذكر
فهاك بحمد
الله
الحجا من منبع
فيوض لدنى يحل بها السحر
141.