بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٤٤أكفكف فعل أضمر النحو فاعلا له من فصيح فاض من عينه نهر كما لاصق المنديل باء تجره يمسح دمعا في الخدود له اثر وأوقف مفعولا لفاعل فعله من الدمع حكم لا يطاق له زجر
وصاغ
أداة من
كأن ليلتقى
شبيهان في مضمارها لهما اصر وزاد عليها ما لترضى كفافها عن العمل النحوى فهى لها حصر وعيني مخفوضان في طاعة الهوى لصوقا بباء لا يفارقها الجر
به
كما شاء واو العطف خفضا محتما لمنديله مذ بز معطوفه القهر ويلتطم الفعل الذي رفع اللغى فاعلا من بحره شاءه الشعر فعيناي والمنديل طوع مشبه هو الدمع والبحر الشبيه ولا نكر وأما التطام البحر فهو مشبه به فيضان الدمع من عارم يعرو وثم وجوه فيه قيلت تركتها وللناس أذواق مآخذها كثر ولست أرى غير الذى قد جلوته بنظمي مقالا منه ينشرح الصدر
فهذا وكم نعماء الله لم تزل ينوء بها حمد ويعينى بها شكر قد اكتنفتنى من لدنه وآزرت قواى فلم أحفل بما حاكه الدهر اذا موقف ضاقت على سبيله ضرارا دعوت الله فانكفأ الضر وكم خاننى الصبر اعتمادا بحادث فلما التمست الله ذل لى الصبر وكم أسرتني حال بؤس مريرة فقمت أمام الله فانفصم الأسر الى الله ايماني واخلاص باطني و اسرار ذكرى حيث لا ينبغي الجهر وخير صلاة الله حتما ممسكا على المصطفى والآل ما اجتلى الفكر
- 142 -