بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٤٧الجواب
الحمد لله محيي آية الأثر ومخرج النور من محلولك الطرر حمدا ينوء بطوق عبوه ويني بهمتي حصره وقفا على الحصر ثم الصلاة وعطرى السلام على محمد المصطفى المبعوث من مضر
ربى اليك سرى سرى فأوقفنى عجزى فها أنا بين الذكر والفكر صرفت همي و نفسي غير مبصرة رشدى الى ما عسى يحلو به صدري الذكر ينهضني والفكر يقعدنى دون المرام وباع الفهم في قصر ويح الفتى وهو في حال مساعدة لم لا يروم سبيل الفوز بالوطر بالعلم يخترق السبع الطباق فتى كانت مطيته التقوى مدى العمر يا سائلى قدك عنى فالجهالة قد قدت نهاي وقادتني الى الحذر مالي وقد غرقت بالنوم جاريتي وللسؤال ومهرى ثم غير جرى طلبت منى أمراً لا يقوم به جهدى فمالك لا تنحو أولى البصر جانبت من لو طلبت العلم صورته فيه الشاهدته في أكمل الصور ومن لو اجتمع الدنيا وساكنها بحثا لأوسعهم علما كمنهمر لكن أقول وشكر الله يعدمنى طورا ويوجدنى فى حيز البشر فاسمع وخذ بهدى الحق المبين تفز واصدع بذاك بقلب قد من حجر
بالعقل معرفة الخلاق يعلمها ضرورة ذو الحجا كالشمس والقمر لا يمترى اثنان فيها والكتاب كذا يقول فاسمع بيانا من فم السور لئن سألتهم قد قال من خلق الـ سماء والأرض قالوا الله فاعتبر فذاك والقوم في شرك وزخرفة لو شك عقلهم قاموا على النكر اذ لا مناص لموجود بهيئته من موجد خالق ماشاء من صور
120.