بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

فمن

هنا قام بالعقل الدليل على ذى العقل والعقل ان يطمح هنا يحر قال النبي افتكر في الكائنات وقف دون المكوّن عجزا غير مفتكر وهي ان أصبحت مفتكرا فيه عييت تعالى الله عن فکر

لحكمة

فإنما العجز عن ادراكه هو في عين الحقيقة ادراك له فذر عن وهم الخيال وعن تصور البال حسا غير مغتفر

تقدس

الله

ما في الخليقة

من

من

آى ومعجزة

الضلال

من

إلا وفيها دلالات المعبر تبارك الله ربا قد تعبدنا دينا وكلفنا للفوز بالظفر وحكمة الله في التكليف ظاهرة للاختبار تعالى خير مختبر ليعلم الطائع النائى بجانبه عن المستنكف البطر هذا يثاب عن فعل الجميل وذا على القبيح يجازى غير منتظر يات مثقال ذر خيرة يره أو يأت مثقال شر يرم بالشرر لا تحسب الله ربانا وكلفنا سدي بل اختارنا للخير والخير ألا يفيدك ان الله أخرج من روض الجنان الى الدنيا أبا البشر هل ذاك الا لاظهار الألوهة تو حيدا عليه انبنى التكليف فاذكر والخود إن دفعت مهر الزواج الى كفء ليحصنها من هوة الخطر فليس ثم بذا التزويج من حرج ودفعها المهر لا يفضى الى ضرر لأن ذلك احسانا يعد له منها ولم يأت في الاحسان من نكر وليس مهرا لأن المهر مخرجه للعرس من زوجها لا العكس فافتكر وحين أعطته ما أعطته صار له كماله فليصرفه أو ليذر وأنفقها أو أطعم الضيف في يسر وفى عسر له أمان قد علما ووالدان خلاف العرف في النظر

ان شاء أمهرها

وفى

صبي

منه

اذ لا يكون بصلبين امرؤ أبدا ولا يكون ببطنى انثيين برى لكن ثم قياسا وهو تنازعاه اثنتان وهو في الصغر ولا بيان فصارت كل واحدة أما له وأبوه الزوج فى الصور

أن فتى

- 146 -