بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٥١الجواب
خذا بعناني خلف هذي المظاهر فما
هي
الا لمعة
من
مخاطر
ولا تقفا بي عند مبلغ ناظري فثمة جيل مولع بالتشاجر
لحا الله جيلا بين غاو وجائر ودهرا أبي الا انتقاص الأخائر وأمية مثل اللظى المتطاير وجهلا دجا إظلامه بالجماهر فسد الضياء دون باد و حاضر وعهدا رمى العلياء رمية غادر ومزق شمل الدين تمزيق باتر وشد على أهل الهدى بالبواتر سلالة جبر يا سليل الاكابر ويا عنصرا من زاكيات العناصر على مفرق العليا بهام المفاخر رقيمك وافانى له سبر سابر يزف رقوم الشرع في شعر شاعر يبحث يدور حول جيل مغاير يحاول تذليل النجوم السوافر وأصبح فيها يدعى وصل عابر وعلما عن الافلاك عن وحى طائر فهل ذاك من مقدور درك البصائر ومن طوق علم المرء خلف الظواهر فواسع جهلى فيه لا شك عاذري وحسبي ديني بحثه ومخاطري وقد بت أخشى سوأتى وكبائرى وأصبحت في جيل عن يشيد بغير الدين فوق المنابر ويجعله رجعية للمثابر عليه كأن الدين حلة فاجر فهذي يدي بالجمر تذكى ضمائرى أقول رسول الله هل من مناصر ولولا الجفاء وهو شر المعابر لآثرت أن ألقى أخي في معاذرى وفى الدين شغل دون تلك المظاهر ولكـ ن مجاراة لخل مجاور حسب الفتى ما اسطاع غير مكاثر
الله نافر
أقول مقال الاريحي المذاكـ
تطور هذا العصر تطوير شاطر وطار الى أهدافه غير قاصر
وراض الجماد ناطقا
عن مغاير
ولم يرض من دنياه مركب حافر
129.