بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

فان قست ذا منه

بهذا التضافر نظرت الى التكوين نظرة فاكر وقلت تعالى الله غير مكابر أنار النهي عن فكرة وبصائر وحسبك قول العالمين الأخائر بأن ذاك تدجيل وتضليل كافر كما جاء في الآيات من حكم ظاهر كان قد جعلناها رجوما لماكر

وان السما سقفا رفيعا لباصر وعنصرها ما إن كهذى العناصر وليس السماء واحدا في المقادر ولكنها سبع شداد الجاسر وأنى لذي السبع اختراق مكابر وليس السما كالأرض في حزر حازر

وثم حجابات غلاظ الستائر وهذى النجوم سائر إثر سائر وكل سماء ثم خصت بآخر على بون ما بين السماوات شاهر وعن علماء القوم تأويل ماهر يسوغ وصل القوم تحت المخاطر وما ان يرى من عائق للمبادر كما نجحوا في عدة من بواهر وما النجم إلا بعض تكوين قادر وللكون بالكون ارتباط أواصر وفي علم الانسان وعى بصائر وبالعلم يخذو طائعا كل باهر وفي آية أخرى تلوح لناطر ويخلق ما لا تعلمون لفاطر دليل قوي لادعاء المخاطر وقال كذا بعض الصحاب الأكابر من المغربيين الهداة الأطاهر وبعض هداة الشرق أهل المخابر

وهذا اختلاف صادر عن مصادر من الآي آي الله طى الدفاتر لكل فقيه رأيه في الظواهر ومورد أهل العلم فرقان قاهر فلا تبرأن من عالم عنه صادر برأى فذكر الله أعظم ناصر ومن حاد عن نهج الصراط فنافر له وتبرأ منه برآن ناکر ومن بات يغلو في الهدى بالتكاثر فذلك ضليل له حكم جائر

-10 ..