بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٦سر
من
بكر
الجواب
مجدا على بساط الرخاء وارتق المجد فوق هام السماء وائت من ثم صادق الأنباء واجتل الحق نيرا ذا سناء تجد الصدق قول ذي الآلاء ان فيها ماجل عن إحصاء عجيب يحير عين الرائى وغريب كالدرة العصماء خدر في القبة الزرقاء زينت بالمصابح الزهراء جاريات في سيرها الوضاء مہجات نفوس أهل الوفاء مخزنات لكل ذي بأساء حاد عن شرعة الهدى السمحاء فتردى في زيغه والوباء هاويا في مواطن الاشقياء رب نور قلوبنا بالضياء لا تزغها بعد الهدى بالبلاء وارع في أهل ودك الاصفياء أحمد المرتقى ذرى العلياء وابيه ذى العزة القعساء الخليلى منقذ الغبراء الهدى والحسام والاسداء لأياد كريمة بيضاء وامام الهدى جزيل العطاء علم الارض زينة الأرجاء أخا العلى والزكاء عبدك المرتجي نداك الجائى
إرع فيهم
العلاء
شيدوا صروح
نجل من بالسيوف الصقيلة الحمراء وسلام عليك يا ذا الوفاء يا أبا أحمد العظيم السخاء يا أديب البهية الفيحاء ذات طيب الثنا وعيش الرخاء بالخريدة الحسناء حيرتنا من حسنها الوضاء تركتنا نهيم في الوعساء مشمعلين في فسيح الفضاء طافت بطيبها الاحسائي تنعش الروح ميت الاحياء فهنيئا وطب بكل هناء من بيان ربا على البلغاء ونيوغ وفطنة وذكاء وعلى عرش إمرة الرؤساء
- 18.