بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٧

قلت ما لفظة كوزن السماء فتحت عينها الى العلياء قلت هذى علاء دون مراء زد لذيل بهمزة في الوراء فهي في المدعين ذا الاعتلاء من رفيع كأنجم الجوزاء واذا ما بمصدر أنت جائى قلت يا حسن علو هذا البناء واذا ما قصرت مع ضم فاء فالعلى السبع سقف هذا العراء وهى ايضا تكون فعل ارتقاء لهمام علا لأعلى سماء وهي حرف تجر للاسماء كأتت أحداهما على استحياء واذا لفظتان للانشاء قد أضيفت اولاهما كالباء الاحياء فعساها تكون نفس الماء

وبها روح

حادث

وأمط ذيلها لاجل اكتفاء فهى ما حينئذ لنفى السواء عن الهى سبحان ذي الآلاء ما له مشارك فى العلاء

من

حادث رهين الفناء

وبها استفهموا كياذا الوفاء ما الذي قد دعاك للاعتداء وهي. موصولة كقول المرائى ماحوته يداى طوع سخائي وكذا قد تزاد في الانباء كل ما ولما عدة المعاني اللائي لم يسعها ذا النظم باستقصاء وكزيد أخراهما في ازاء زنة فهي زينة الحسناء فهى عين المليحة السمراء قوس الحاجبان في الاستواء وكذا المقلتان كالكحلاء لا بكحل لتلكم النجلاء بل هو الحسن كاملا في البناء هو وصف الحبيبة الحوراء فهنيئا لمن غدا غدا ذا اعتناء لاستباق الخيرات والارتقاء فغدا في النعيم والاصطفاء حور كملن في الانشاء بين وكذا العين خادم الفصحاء من نضار ومبصر ذى ازدهاء ماء عين تقول للاحياء ان أضفنا هما اخا العلياء لفظة وزن أدمع العذراء صلحت للافعال والاسماء

10.