بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

من

الجواب

حادث قد ألما ركب الجهل حالكا مدلهما

لضبعي من ركب الجهل والطريق مضيق فتقاضي الحياة هما فهما كلما كرت الليالي عليه کر ليٹا بها وفوق سهما

أنت

أنت

من

منبت العلم يا سلالة عيسى جئت بالفقه في السؤال مهما أكسته همته المجد جلالا واستورث العلم قدما من ذلل القوافي فقها واستذل البيان نثرا ونظما جئتنا بالبيان وهو قواف ساريات كأنها العيس زما غاديات كان أجنحة البر ق مطاها وذروة السبع مرمى إيه موسى ومن كموسى إذا ما جد ألقى العصا فلم تبق وهما

جئتني أنا

سائلا

ومن

لى

بعمر

ضاع في اللهو والبطالة هدما من ضيع الحقيقة في الظـ سن وألقى الحياة في الوهن ظلما فرص كالسحاب مرت فأروت دونى الحى هل ترى كنت أعمى تراني غفوت والدهر يقظا ن فلما استيقظت لم ألف رسما فعضضت البنان حزنا على الما ضى وأكببت أقرع السن غما أنا بالعذر عن جواب جدير غير أني أخشى جفاء ملما فخذ القل واعذر الخل واقبل ما أصاب الهدى ودع ما تعمى

قل لمن شاء أن يصلى في

سے

ما عليه بأس هناك لدى الأكثر

قف طريق ما كان بوركت حزما

?

لو قال بعضهم لن تتما

ولعل المقرى الدمشقي من قا رعة الدرب أخرج القول فهما

فلقد قيل ان للدرب ما تح ست وطاها حكما وما كان أسمى وهو قول فاش وللعلم نور ولأهليه رأيهم

ألما

162