بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

ان قوما باتوا قياما على العلـ

غير

انا نرى من

م حريين بالتفوق نجما

السقف ردءا حاط تلك الصلاة أن تلق فصما

صل خلف الخلاء دون جدارين حديثا أو واحدا قط عما ومحل الخلاء أحرج من من قا رعة الدرب قله عقلا وحكما

وعلى سقف مربط البقر المفت

هدانا

و ايسروا» قال حلما

الخليلي للصلاة أتما ولعل الامام قد أخذ الحجـ ة من ذا الحديث قولا أهما ولدى من يقول ان للدرب ما تح ت وما فوق يمنع السقف عزما ولقد قال «انما الدين يسر واذا ماشممت ما ولج الحلـ ق برشف أو كان بالكحل شما لاضطرار أو باختيار فلا بأ س وان كنت صائما طبت حزما ما علينا من طائش طار بالحل ق ولكن من والج البطن طعما

من

واذا القارئ المصوت بالقر آن ساق السجود آيا متما ية أن يسجد السجود الأتما

ولقد صح

ولكم

الذي سمع

الا

فعلى السامع الذي وكذاك الأذان للخبر الـ رد ان أذن المؤذن ينمى بقى القول في الجهاز المؤدى ذلك الصوت واضحا مستتمها عندنا انها الآ لة جاءت بالصوت غير معمى ولكم آلة أرتك بعيدا وأرته إياك بالعين رسما آلة تعالت على الأف ق وباتت كالنجم تسبح جرما فاستبنا من كل ما قد رأينا أن قول الجهاز لم يك حلما ولهذا الأثير كالبحر أمو ج عليها عوالم الصوت ترمي ساريات تخال إن هدأ اللي ـل كأن الفضاء يحدث نغما يحسب الجاهل الغبي حديث الجـ ن فيه رمزا فينطق رجما غير الذي يظن وكم قد كشف العلم عصرنا ما ادلهما علماء الطبيعة الفلسفيو ن كذا برهنوا الحقائق دعما

وهو

163