بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٦٧ما أقبح الجهل
السؤال السادس عشر من القاضي محمد بن
علي الشرياني
الله اكبر ان الأمر قد عظما والجهل أقبح ما في الكون قد رسما لولا بوارق أرباب العوارف تهد ينا المعارف تجلو الشك والظلما كادت فرائسنا تردى فوارسنا تودى حوارسنا والأمر قد فقما لكنا العلماء الراشدون إلى نهج الطريقة أضحوا للهدى علما قد حار عقلى بأمر كنت أجهله ولست أدريه عن ساداتنا القدما دخلت حمي أهل النهي فقضى الهدى هدم سور الجهل فانهدما على يدى ذى العلى والمجد منقذنا من هوة الجهل هادينا لما علما ذاك الخليلي عبد الله قدوتنا حامي حمى الدين هان الأمر أو عظما شيخ الطرائق كشاف الحقائق يا سبحان موليه من افضاله نعما يا واقد الفكر أوقد فكرتى وأعن فهميى على درك ما عنى قد انبهما
حتى
حجم
في قائل أصبح المريخ مسكنه وانه فوق سطح النيرين سما وانما الأرض لازالت تدور بنا والشمس والبدر كالقنديل حكمهما لا يجريان وان الله قال لنا والشمس تجرى وقدرناه هل فهما ذا الجري للشمس أم للأرض يا عجبا وايتان رسول الله قال هما حار الدليل وباب الفهم منغلق وما يقال بأرساها لدى العلما هل ذلك الرسو دوران كما زعموا وما يقال بتجرى الشمس من زعما والعقل ينكر شيئا ما تصوره الا البسيطة تحت والسماء سما الخليقة أعيانا وضاق بنا وسع الحقيقة كي تحيي بها سلما أما اذا قيل رحويا تدور فذا للفهم أقرب اسعافا لمن جزما