بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٦٨فكم سمعنا وشاهدنا حقيقته عجائبا أورثت إسماعنا صمما كالطائرات وكاللاسلك حيث أتى مرددا آخذا معطى كما علما وكالتليفزيون مهما ذاع ذائعه يرونه کلديهم حاضرا لزما ماذا الذي قرب النائى بلا سبـ وكالمسجل من أوفاهم ذمما الله من حكمة حار الدليل بها والجهل بالشيء في عين البصير عمى فانظر اليها وكشف عنى هذى خلافا للتي سلفت
لكن
الغمما
أوضح جوابا يريني الحق نيره فانني لم أزل حيران مخترما وذا زمان أرانا من عجائبه وذو السعادة من مِن كيده سلما يارب سلم وعاملنا بلطفك يا مولاى واغفر فان الذنب قد قصما واجعل حمانا تعزه يا إله العرش لن يضما بعز لا يضام فمن يارب صل على المختار من مضر والآل والصحب ما مزن السماء همى والتابعين لهم ما قال منشدهم الله أكبر أن الأمر قد عظما
١٦٨ / ٢٠٠
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.