بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

قالوا بأن ليس للانسان من حجج فيما ادعاه وسطح البدر ما علما والبدر فوق السما الدنيا وقد ملئت شهبا وان طريق السمع قد رجما والبدر ليس سوى نور تجسم في أدوار نقص وتم دائبين هما وغيره من نجوم الأفق يشبهه جرما وللشبه حكم الشبه لا جرما فانظر وفى رأيهم للاى مشرقها الله ما كلف الانسان ما انكتما والقوم قد درسوا الآيات عن كتب فما رأوا حجة فيها لمن زعما ولا رأوا بين أطباق الحديث لما يقوله المدعى نصاً به حكما أما أخو كندة نجل الشهيد فقد رأى بأن احتمال الوصل قد فهما (2) قد حاول القوم أشياء فما نكلوا عنها وكانت محالا فاغتدت نعما والله قد علم الانسان فانكشفت بعض الحقائق في عينيه فاقتحما طار الشياطين في أفق السماء الى أن قاربوا مقعد الأملاك والخيما وذاك فوق السما الدنيا ونيرها وعل ذا الرجم بالشيطان قد لزما فكيف ندفع وصلا تحت أجنحة يرمى بها البرق لوح الأفق مخترما والدهر يصدق في حين ويكذب في حين وثمتَ للحالين حكمهما هذا مقال ابن سيف مع مؤيده والحادثات تُري الانسان ما انبهما وجود بني الانسان في قمر فالعقل لا يستطيع القول منحتما وليس حتى ليالينا لهم أبدا قولا يؤكد وصلا للذي عزما لكن محاولة فيها مغامرة يسابقون الى غاياتها قدما وثم للقوم آراء تبين بها مواهب الله فليحمده من وسما والأرض ثابتة قد قال بعضهم وقيل دائرة قولان قد علما ودورها رحويا قيل عندهم وبعضهم كرويا قال فافتهما والشمس والبدر قالوا ثابتين كما قالوا كذلك سيارين لم يرما والثانى يعضده القرآن وهولنا والاكثرين وخير القول ما دعما

أما

-174.