بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٦٩الجواب
ليس الحقيقة في أطوارها حلما ولا المجاز على أدواره عدما من العوالم وهما هدَّ فانهدما ولا الحياة بما ماجت وما زخرت
فاجل الحقيقة واستجل الوجود بها وانظر ويخلق ما لا تعلمون وما واستفسر الدهر عن حال التطوّر في تفوق العلم حيث الاختراع نما ولامس العلم بالعقل الولود تجد نتيجة الوعى من نحو الذي نجما وشم بعينيك تأثير الطبيعة في الحكما آثار مطبوعها تستنتج وطر الى الأفق الأعلى بصادقة جد وعيك حتى تبلغ القمما وطف على عالم الأحياء معتبرا وواصل السير في أفنائه قدما
وانظر الى الشئ في اللاشى عن كتب تجده ينطق في اللاسلك محتكما
محمد
بن على دمت محترما بين البرية تعلو النيرين سما ا فرع شريان في أحسابكم صيد وفيكم من عروش المجد ما عظما فمن لشار وقد كلفته شطط في فرعه سائلا عن عارم هجما قد كان شار وكان الناس عالتهم علما ومجدا فما للفرع قد وخما تلك الليالي التي لو سالمت أحدا لسالمتهم ودارت بينهم خدما أنصفوا الدهر من أبنائه ذمما وأنصفوا الناس من أيامهم كرما وينشر النصر في أنصاره علما لهذا الدهر قادته يرعى
كم
فالله
وافي سؤالك يا بن الاكرمين وفى غضونه ما يحير الحازم الفهما ولست أفتيك عن نفسي بواحدة إذ أن ما تحت رجلى لم يطق قدما لكنما أنا أروى رأى قادتنا مشائخ العلم والتحقيق للعلما
فللسيابي والعبري رأيهما مع الخليلي رأيا ليس منفصما (1)
- 167 -