بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٧٧الجواب
حادي العيس مشيحا عج الى تشهد العالم مطوى أصغرى
وتريث مستبينا ترى
الا
ية الكبرى بلالا شفتـي وسق العيس على ضوئى فان عزك القصد فقف بين يدى وإذا أعياك اك ما أبديته مبلغا فاعلق بأدنى آيتي وكل الأمر الى أربابه «فلکل درجات يا بني الله في مأخذه بالغ ما شاءه من كل شي
ومري
ما لدهرى لم يكد ينفحنى واذا استعتبته أومى إلى يتناء فاذا أدنيته عضني عن حنق عضة حي وسبيلى فيه لا يطمسه عثير السوء ولا يزويه زى ان يكن فعلي لديه أحمدا فمقالي هدى ما يتلو أبى جلل الخطب فحسبى ما لدى عزني ادراك أهدى خطتى
او يكن عزمي خليل سائلي عوفيت أر-
عمرك الله أقلنى إنن
الله في
فق
عاثر الجد حسير الطرف عى
ما لها يا بن على ما لها تترك النيل الى هذا الصني
يا سمي المصطفى في لفظه عد الى المعنى تعد والقلب رى بعس لكن أجاريك لكي
يا
عسى
انى لما تبدهني
فاصغ أذنا لمقالي ان بدا حقه واترك سواه يا أخى
في الذي قد قطعت منه
يد أو يدان فغدا والحال خي
قل له يفعل ما يسطيعه جهده فالدين پسر يا فتي
وليزل ما لاث من رجس
به
بحجار أو برجل أو بأى
- 1 V 0 -