بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٨٧ما
وسعتني
ولى بقلب مؤمن فناء الأرض والسمـ ومن بقلبه تجلى النور فكيف لا يرى عليه النور والذكر قد يكون باللسان حينا وقد يكون بالجنان
لذاكر لا لنعيم يرجى ولا عن البؤس الذي قد يفجا لكن لحب في الحشا عميق
عَلِمَه بأن
وكل شئ
يس
في طريقه مندفع
لمف
ـرد بحبـ
حقا وخلقه له
حقيق
بحمده ووجهه المسبـ
اليه في سلوكه منقطعا
رضاه لا سواه موسعا في قصده خطاه
وهكذا يرى على من زهدا في هذه الدنيا ولم يعد الهدى ومؤمن ذى نسك وورع وسالك لربه منقطـ ثير لذاك كان بعد فينا النور
وكأولاء عندنا
من
ع
نام
الأئمة الأعلام والصالحين سادة الأنـ والناصرين شرعة الأمين والمؤمنين ورجال الدين كم مثل من ذكرتهم لم يبصر عليهم النور ولما يذكر وهم لدى الجميع في الولاية منا
ذلك فضل
الله
فكل من
آية
لفضلهم من
يشاء
يؤتيه جل المفضل المعطاء
مات عفيف الجيب منزها من دنس وريب
ممتلا الله في أقوال
وفى نواياه وفى أعمال
أعماله
مصدقا بكل ماجاء
رسالة من ربه
لا يبتغي بذاك من بديل وليس يرضى فيه بالتبديل
فذاك بالرضا له نزکي
ـــــــــدون شك ونتولاه
لم تر النور عليه يبدو حياته واذ حواه اللحد
185.