بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٨٦فشيخنا أوضح في نظامه عالم الحق لدى اعلام
ــزاه ربى في غد رضاه
*
لعبد خير ما
يجزاه
والنور غالبا على الأئمة الراشدين من هداة الأمة العاملين بكتاب البارى وسنة المطيب المختار نهارهم للجوع والعدالة وليله للخوف والعبادة
فالعلماء العاملين بالهدى من هدى خير خير المرسلين أحمدا يري عليهم وهم أحياء وبعد أن ضمتهم الغبراء كما يرى على قبور الشهدا الناصرين في الهدى محمدا
أسعد بمن بنى عليها منزله
كرامة الله هذى المنزل
لنور قد يكون قد يكون بالاذكار
يت
لله على محراب
مدمعه بدمعه
العبد مخلص
ذکــــــار
ردد
الأذكار في تداب
الأموات
واللهوى في قلبه
يرى عليه وهو في الحياة که يرى وهو من
رويت عن إمام المسلمينا
محمد إمامنا العدل الرضا
قال بأن ذاك نور ملك
هو
الامام للمفتينا
باهدى الله فينا نهضا
وسائغ ان قلت ان النورا من
لأنه
والت
اسم
الله فالتخل
لازم لذاكـ
منهمك
ذلك الذكر الذي استنيرا
ـــق أولى به وبالضياء أخلق
ـور الله وذلك اسمه فكيف لا يكون فيه رسمه وكل نور فهو منه
يستما? فكيف لا يكون باسمه المدد
كذلك القرآن فهو هو عند وكل نور ثم
وانما الواسطة الاخلاص
يعضده
حديثه الق
قدسي
قلب كل من له اختصاص
بذاك سند مروي
184 -