بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٨٩صبا الأسحار
من الشيخ القاضي سالم بن حمود السيابي يسأل عن بيت الشاعر
المفلق محمد بن شيخان
بعث الحبيب رسائل الأعطار
فأتت
تهيم
صبا الأسحار
الجواب
طاف الخيال على صفا الأحجار فغدا يذوب به على الأنهار وتدفقت بالذكريات عيونه کجداول فاضت على أشجار وتسلقت قمم الجبال صواديا فكأنها أفضت إلى التيار وكأنها لفحات نار معذب أخنى به قدر من الأقدار
يا من ثناه الوهم دون لهيبها قف في حماها وقفة المغوار
هي
ما يبني
من
نار
ما الحب إلا شعلة تلك نار الذكريات من الهوى ما الحب إلا نعمة أو نقمة متباين الأطوار والأوطار فإذا عرفت الأصل فاعرف كل عليه وزد على المقدار فهناك بحر تغرق الأشيا به حاش العظيم ونعم عقبى الدار وسل المجاز عن البيان فإنه أدرى بنيه بموضع
الأسرار
187 -
١٨٩ / ٢٠٠
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.