بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٩٠عنى لمن بعث البيان مسائلا وهو البيان ومطمح الأبصار يفضي إلى بما يكن ضميره إن الوفا من شيمة الأحرار من لى بما يرضى البيان لأهله وحجاى من علم هنالك عار أتريد من صحراء قيسك مطعما ولأنت مرتبع على الأمصار ولأنت أستاذ البيان وشيخه ولأنت أستاذى وقطب مدارى
ويهيم
لكن لى رأياً أكاد أقوله على أكون وفيت حق الجار فأقول ليس الشعر إلا نغمة عن هاجس من ذى خيال سار يأتى الرمال فيستهام بلينها ويهيم في الأحبال بالأحجار تحت البدر حيث يخال في وجه الحبيب مطالع الأقمار ويرى الظباء سوانحا فتروعه فيبيت ملء ذهوله المحتار وتراه يُظلم تارة فكأنه نشوان تحت ظلامه الجبار والطير يصدح حوله فكأنما الأوتار أسماعه وتر من وكأنما نور الربيع تجاهه نور الحبيب وهاجس التذكار
وكأنما روح
الطبيعة حوله روح
العتاب لشادن معطار
لما
بين المروج بنغمة الأشعار
شدا أتلوم شاعر مصره أتلومه ان ان هام خلف خياله ومضى يقول برنة المزمار بعث الحبيب رسائل الأعطار فأتت مهيم بها صبا الأسحار أثرى هناك له حبيبا غير من ولهت به الألحان في الأعصار ليس الحبيب سوى الجمال فروحه روح الأنوثة في الشباب الطارى ومن الغريبة أن يعيش بلا هوى ذو نهية، أو مصرم ومزار
188 -