بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٩٣حتى إذا الجمعان شدا حملة تحت القنا طعناً وضرب الباتر وتلاحم الفئتان في حر الوغى نكص الحياة عن الحمام الهادر
تعس
القنا
الحياة وذلها لهواتها فهى ومن الفنا كالناضر أين الذين ترفعوا عن لومها حلماً وعزوا بالمقام الباهر جعلوا الردى خطا إلى غاياتهم حتى استووا بالقهر فوق القاهر ما مات تحت السيف إلا خالد إن حتى تحت الذل كل مقامر
عن
وهم
عابر
جيل الإبا والغيرة العرباء بل جيل الكرامة كابراً کابر جيل العروبة والنبوة تممت أخلاقه وجلاله عن ناصر جيل بغيرته وفضل إبائه يعلو السما لا بالجمال الباهر ما إن تلذذ بالسفور لغيده متعرضاً بجمالهن لعاهر لكنه ضرب الحجاب صيانة لمسات للحسن عن ومضى يغار على الحريم فلا اشتها نفس هناك ولا تلذذ ناظر وبنى الخدور على البدور فلا يد تدنو ولا أمل ولو لمغامر واشتاق لكن للخيال فهام في أحلامه عن وجنة ومحاجر ورأى الطلول فشاقه ألافها فسري يهيم بلعلع وبحاجر وتراه يعمل والحسان بجنبه مخبوءة تحت النقاب الساتر فكأنها شمس النهار بدت على وشى الطبيعة في الجمال الساحر وإذا نظرت إلى العلوم سمعتها تروى الثقافة عن تفنن شاعر وسمعتها تستنبط الأحكام من اياتها عن لج بحر زاخر ولكن هناك غادة محجوبة قادت عساكر نجدة لعساكر
191 -