بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٩٤ما ضرها ضرب الحجاب ولا الحيا إذ صانها للمجد يمن الطائر
الله أم المؤمنين غدا تئذ كبرت أنوثتها ذكورة خادر وغزالة إذ أقسمت يوماً فما حنثت وصلتها صلاة مخاطر وكأنما الحجاج في جبروته يرنو إليها عن عيون الصافر
لو حافظ الجيل الجديد على الإبا صوناً لمفخر خندق وتماضر وطوى العمائم ناصعات بالهدى متلحياً منها بعز طاهر ورعى الأبوة في كريم شعارها بالدين بالخلق العظيم الزاهر من شيمة بحافظ مرهوب الحفيظة غائر لحمى الحمى عن كل عاد غاشم واحتز من صهيون رأس الغادر
بالاتحاد بما له
*
سم
خاتر
هيا إلى الأسس القويمة إخوتي أسس الرسالة في الجلال الغابر هيا ننقى ساحة الأوطان من وغد دخيل بالعناد مكابر أشر سعى يمتص فضل دمائنا وينث فينا فضل شذاذ فاق تبنوا أرضنا أرض النبوة تحت غى ظاهر هذى فلسطين الأبية لم تزل في الاضطهاد فريسة للعاقر والغرب يشحذ مدية الجزار عن غرض دنيء تحت هزء ساخر ما بالنا وهو العدو لعيصنا نقفو خطاه صاغراً صاغراً عن صاغر نغدو على أزيائه ونظل في حاناته ونبيت أو ليسه قد كان أمس مواطئاً لأعنة ومآكلا لبواتر أو ليسه قد كان طوع مرادنا عن عزة قعساً
تحت الحافر
وصيت طائر
- 192 -