بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٩٨الجواب
ما للمرائي على عينيك تشتبك والشمس يغرق في لألائها الفلك أم ما لعقلك والأنوار تملؤه كأنه بسواد الشك مرتبك أم ما لقلبك كالناعي أحبته يكاد مما به يعتاده وعك أهكذا الحب إن تنجم طليعته تهجم طبيعته بغياً فتنتهك كأنه الحرب إن يحم الوطيس بها تبدو بها للردى في أهلها سكك تأتى على الهمة الكبرى صغيرته كما أتى بقضاء مبرم ويأخذ النفس قسراً من أسرتها كأنه لأسارير النهي حسك أم القلوب شتاتا في مآخذها فسالم وأخو صبر ومنهتك فذا يقود الهوى قهرا وذاك له ينقاد جهراً وهذا أمره ربك تبارك الله كم الله
ملك
من
حكم
يسوقها الوهب فياضاً فتنسبك
مهلا أخا كندة فيما أتيت به كأنني أنا أنت اليلمع الحنك
مهلا فكافيك ما قد قيل في خبر وأنت
منه بذاك السر محتنك بكندة أصلا زانه نسك حسبي
لو أفصح العلم عنه قال منتسبا ما لى وللعلم تبلوني سوائمه شوارداً وأنا البطالة الترك أنفقت عمري فيما لا خلاق له خلف الأماني فخانت رجلى الورك مهلا أخا كندة أجريت من مائة جرى المذاكى غلاباً والمدى البرك مهلا جوادك في مضمار غايته فهو المجلى وخيل السبق تعترك ترکتني بين أقدام الجرئ على فتك وإحجام من أعبا به يأخذ بضبعى والأهواء تشتبك
لكن أقول وعون الله
حسبي
أن
فتك
-197.