بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

نزه هواك ونهنه فيه نفسك عن مرامها فالهوى في حاله ملك يقضى عليك بما يبغى مفاجأة فيستبيحك مغلوباً وينتهك يقضى ولا غير تقوى الله تدفعه وللموفق في آفاقها حبك أما الضرورة والرحمن يعلمها فحكمها ظاهر ما دونه حلك تبارك الله كم يبلو خليقته فمؤمن وأخو كفر ومرتبك هذا يثاب وذا يولى العذاب واذ في شأنه للرجا والخوف معترك أحبب حبيبك هونا ما فلا درك و ـ لايكن كلفا - فالمبتلى محك

-

وبائع الدين والدنيا على عرض فان فناهيك في خسرانه الدرك

مهلا بني حارث ألحاظ ريمكم فكلها لفؤادي كله شرك» يا ويح نفس تولاها الهوى فغدت تعشو به وهو داجى اللون محتلك يدعها في مهاويه ويُزهقها ولا يدى الدم باللحظ ينسفك لا واخذ الله عيني في جنايتها حتى تواخذ من نعل الفتى الشرك ولا جزى القلب فيما قد أتاه على رغم وأنى بالايمان محتبك إلا إذا حاد بي عما خلقت له غياً وأصبح وهو الواله السدك فالقلب والعين تأتى والجوارح في غد شهودا وما يدريك تشترك به ولو غلبت وسترى فيه منهتك ولو لقيت تكاليف الغرام به وساءت الحال منى والهوى وعك

حسبي

من

الحب مايرضي

الاله

هاك الجواب وما جهد المقل وإن يجهد ولكن جفاء الخل مترك والحمد لله حمداً غير منحصر حمداً يضيق بما في حائه الفلك حمد المقصر عن إدراك غايته لو أنه هو ذاك النابه الحرك مصلياً غب تسليم الآله على محمد المصطفى ما دارت الحنك

- 197 -