بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٥دع
هو الدهر
السؤال الثالث للشيخ العلامة محمد بن سالم الرقيشي
الحب يقضى نحبه في حبيبه ويأخذ من ربح الجوى بنصيبه ويشرب من كأس الهوى خمر بابل وينشق من ارواحه عرف طيبه
هو الدهر يلحو حين يجفو معاديا ويحلو متى يحنو بعطف رطيبه أرى الامر ياتى المرء من حيث يتقى ويمزج مألوف اللغى بغريبه كأين ترى من لابس ثوب صحة أصيب فأمسى غصة لطبيبه وكم رائع في الأمن ريع بضده ومنتحب نال المنى في نحيبه ومنغمس في لجة البؤس حقبة أثيب بأدنى فتحه وقريبه
أقول وفى طبعي الوفاء جبلة وان وفاء المرء برهان طيبه لذى نهية كالبدر والبحر والفضا ضياء وعلما واتساع رحيبه كريم عظيم النفس لم يأسه الأسى ولم يصبه زهو الهوى بقشيبه مجيد مجيد الحزم في الخوف والرجا شديد سديد الرأى اخذا صليبه عليم حليم الذات ما زاغ عن هدى النبي ولا شاب الهدى بمعيبه بدا وهو للاسلام غيث سمائه فطاف على ريانه وجديبه وأصبح في دست الهدى متربعا يطل على فرضيه وأديبه
*
•
محمد من لى أن أؤمك سائلا كريمك عن نائي المدى وقريبه هذا الجهل ليل والضلالة حيرة ونائى الصوى يطوى المدى في دروبه فان يكن الشيخ الرقيشي وجهتى فحسبى وحسب السعى ما ينثنى به أبا زاهر والله بالعلم مخصب مقامك سوم فطنتي في خصيبه بك اجترت لما احترت فيما ألم بى من الجهل حيث اخترت معذرتي به فهذا جناني معرب عن خطيره وهذا لسانى مغرب في خطيبه