بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٦

أللخل أن يجلو الخليل بخلوة لبث مرام من غرام مذيبه ولم يك بالجالى سوى بدر سنة من الحل يجلو وجه ضم قضيبه يحلل من ذاك المقام محرما على سنن الدين القويم وطيبه وذات صبي اقبلت في صلاتها عليه احتضانا شفقة نجيبه من ولما تدعه وهي تركع تارة وتسجد أخرى خيفة من مصيبه وفي قصة العذراء اذ قال ربها بعثنا اليها روحنا في عجيبه

بدا نحوها في صورة بشرية غلاما سويا سالما من مريبه

برحيبه

نجيبه

وكيف هناك النفخ ام تلك حكمة أجنت أكنت سرها في غريبه أم الأمر في كن ثم أمر منزه ومظهره للكتم جُل نصيبه وأنى يكون النفخ والفرج محصن ام الوصف للتقريب ذكر قريبه واني وقول الله والفعل محكم تحيرت فيما لم أحط وهل كان قتل النفس موسى خطيئة أم اختبر استحقاقها من وحاشاه عن اخذ الهوى وهو مرسل يكون وعن دفع الاذى بضريبه وشيعته هل شيعة الدين ام سوى وذا من سليم الدين ام من سليبه وهل كان ذاك القتل خطأ بأنه نوى الوكز دفع المعتدى عن حريبه أأم كان عن حكم هنالك محكم وما قول باريه فتناك بعد إذ قتلت فنجيناك أى من عصيبه وأحمد قبل البعث هل كان دينه كدين المسيح الروح روح حبيبه

تبينه موسي

فجاء بطيبه

به

وذاك هو الدين الحنيفى أصله الـ قويم هو الاسلام لا نبتغى وما دين ابراهيم إلا هداية بدت ونجاة أودعت في عجيبه ام اختص ربى المصطفى بعناية أرته الهدى قبل المدى من نسيبه وما القصد من نسخ الشرائع حكمة وما الدين الا واحد في قشيبه فمن شرع هذا ناسخ شرع ذا بذا وما انفك حكم النسخ خلف دبيبه الى أن بدا شرع النبي محمد هو الناسخ الباقى كريم عقيبه