بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

وشيعة موسى

انهم أهل دينه كذا قيل لا يختص ذا بقريبه

به

علمنا بأن القتل عمدا لأنه يصرح بالظلم الذي قد أتى وفي آية نسب الضلال لنفسه فهمنا معانيها فلا تلتبس به ولكنهما المقتول لا شك كافر ولكنه في الحال لم يؤمرن به نعم انه أمر تعجل وقته لذا تاب منه انه عين ذنبه وقد كان قبل البعثة الأمر واقعا لأن النبي في عصمة عند ربه وفتنة ربى للعباد اختباره ليظهر مكنون الصدور بغيبه الله أحمد وأما نبى لم يكن على دين بعض الانبياء اقتدى به ولكنه من قبل بعثته له حماه بتوفيق يراد لقربه وما كنت تدرى ما الكتاب مؤيد لما قلته بل آية صرحت به

وما الدين الا واحد عند ربنا فلا يقبلن دين لمن لم يجى

به

به

كذلكم الاخبار فالله صادق كذا كرم الاخلاق قد تممت ولكنها في الأمر والنهي نسخه لحكمته ثقلا وخفا أتى به

ليظهر من

ربه

أكنه مكنون علم لممتثل أو عكسه عند وما ذاك من مقدورنا واطلاعنا ولكن علينا الامتثال فخذ به الى أن أتى شرع النبي محمد فكان تمام النسخ والانتها به به اللفظ فهم

وأما ندا نوح لمولاه انه

فأوحى اليه انه غير صالح

كأصله

سرى من عموم

أتى

فأخرجه عن أهله شوم ذنبه

فماذا الذي يغنيه فضل نسيبه

مضوا قبلنا من بعده وقريبه

اذا لم تكن نفس النسيب حكمة التكرار في قصص الألى ومن فذلك للذكرى وتكرارها به لموقعها في السمع وقع خطيبه فذكر بأيام مضت كل عاقل له أذن سماعة وتعي به ومن ذاك ارسال البنى الجميعها الى ابعد الأقطار تنزيل ربه لئلا يفت قطرا وقطر يفز به فعمهم والكل منهم حظى به

27 -