بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٨الجواب
سؤال أتى فى طيه نشر طيبه بأبرك ساعات الزمان وطيبه فقبلته بالبشر مني تهللا كتقبيل حب في خدود حبيبه وسرحت طرفي في رياض سطوره لاجنى منه منه يانعات رطيبه ولكن طرفي هام فيه تحيراً ورد كليلا عن معانى غريبه
كأن لآلى
حسنه قد تنظمت
كعقد
الغيد أذ بنحر
تنثني
به
أيا بن الألى سادوا فشادوا معاقلا من المجد من مثلى فلا تغترر به
ولكنها هذا جوابي فخذ به اذا
واعرضه على المقتدي به
لك الحق أن تلقي الفتية خالياً لبث مرام وفق دين تفي به
به
شريطة أن لا تنطق الهجر عندها ولكن بتعريض الزواج الذي خذ الحكم من (إلا) من الآي بعد إذ نهي عن سرار الوعد الالطيبه
وتحتضن الام الفتى في صلاتها اذا كان يلهيها بكاه لحبه لان حضور القلب ركن لها فلا صلاة لمن لا يحضرنها بقلبه وذلك من فعل النبي رووا لنا سنة منقولة عند آية لها النفخ من جبريل عن أمر ربه
وفي قصة العذراء مريم أتاها فتى في صورة بشرية
به
كأحسن
صحبه
مربي بدا في عجيبه
ففرت الى الرحمن واعتصمت به وقرت به عينا لتصديقها به فكلمها لطفا وذاك ابتلاء ما بها من عفاف ظاهر لخطيبه
وما النفخ الا كان في جيب درعها
فكان بامر الله ما هو كائن هو
لها
بدبيبه
سري سره سرا بدا آية مستظهرا لعجيبه
يكلمهم طفلا وتلك براءة لها من كلام فاحش لمريبه
- 26 -