بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٤الجواب
الحمد لله
منشي الكائنات على
طبق المشيئات من بحر الارادات
مفيض انوار أسرار المعارف من خضم تيار زخار الفيوضات
منير
ألباب أرباب العلوم بايق
اد الفهوم بمصباح ومشكاة
مثير تأثير وقاد الأثير على لوح الوجود بكن طبق المشيئات
الواهب السالب المنان
سبحانه
من
شملت
سر
حكمات
مسدى الايادي وهادى المهتدين ومهـ دى المجتدين باسبال الجديات آلاؤه وعطاياه البريات من إله لا يكيفه درك العقول بتحديد وهيئات سبحانه من إله جل عن مثل وعن شبيه له في الوصف والذات يعطى ويمنع لا بخلا ومأثرة لذاك عن ذا ولكن فاختص بالقرب أقواما وبوأهم زلفى حظائر قدس الأنس بالذات وشعشعت جذوة التقريب منه على صدورهم ومضات شعشعيات وأبصروا من معانى الكائنات على لوح الوجود خفاياها جليات أنار بالعلم أنوار البصائر من قلوبهم فتجلى سرها الذاتي ان اليقين مع الاخلاص ما اجتمعا الا قد اخترقا الحجب الكثيفات وأشعلا في زجاجات القلوب سنا يجلو الحقائق من رين الجهالات
?
*
يا نور يا عالم الغيب الذى وسعت علما إحاطته كل الخليقات يا عالم السر والاعلان والجزء والك ل المركب منها كالبسيطات
يا من
أحاط بمعدوم الوجود كمو جوداته ثم أحصاها بذرات أفض علينا من البحر القلمس من أنوار علمك ومضات مضيئات
تضيء
نشاهد أفكارنا حتى
من
نور بصائرنا طهر سرائرنا
نور الحقائق أسرارا خفيات أوط حجب الجهل المبيرات
عنها
وأحى ميتها بالعلم اذ غرقت في الجهل ألباب أرباب الغباوات
TT.