بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٥وامنح هداك أخا العلياء من كرمت أخلاقه وتحلى بالكرامات وفاق أقرانه في كل مكرمة حتى سما في العلى أعلا السماوات ونال بالعلم والآداب منزلة تقاصرت عن مداها كل راحات ذاك الهمام سليل الاكرمين فتى على المرتقى أوج الكمالات نشا وليدا وطفلا وهو مرتضع تدى المعالى بألبان المروءات فرع نمته الى العلياء دوحته فناف عن قنن المجد المنيفات والفرع يزكو اذا كانت منابته تعلقت بجراثيم زكيات لا غرو لا بدع ان فاق الانام فقد تقدمته جدود خير سادات
سل الخليل وسل صلت بن مالك كم قادوا الجحافل إذ هم خير قادات أصلت الصلت اصليتا فجذبه أعناق كل نفاق في البريات كم دينوا من بلاد الكفر عاتية ودونوا من دقيقات عويصات وكم رقوا صهوات الخيل يوم وغى وكم رقوا منبرا وعظا بخطبات وكم محوا من ضلالات ومن بدع نعم وأحيوا لمسنون الشريعات كم جاهدوا في سبيل واجتهدوا وأجهدوا النفس في عبء العبادات تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبا بماء فعادا بعد بولات
الله
يا أيها البطل المقدام إنك قد نظمت سلك فريدات وحيدات الله درك ان الدر معدنه قعر البحار العويصات العميقات فدلنا أن صدراً كان قاذفه يربو على البحر أضعافا وغايات أهديت غر سؤالات بديعات نحوى فهاك جوابات السؤالات خذها وخذ بعنان الحق ان ظهرت انواره هاديات مستبينات قلد الحكم أو من قد تقلده بنفسه باغيا نيل الامارات
من
اذا أصاب خلاف الحق عامده
جاهلا باء فيه بالضمانات