بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤١

الأصلاد

أنت أقصى أمنيتي ومقامى في مرامي مغن عن الأشهاد سيفنا الأغبري قد غالبتني غلب جهل أقسى من ضياء من فكرك الوقاد

فابتدرها بصارم سله العلـ

وابتدر أنيقا

يهيم

بها

ظماً الجهـ

ب فتسعى اليك سعى الغوادي

بك عاذت يا بحر من ل فعادت الى غير صوادي فلهاها نواطق عن مناها ونهاها صوادق الاعتقاد فاهدها لا ضللت أسعد حظيه ا ففى الحظ أكمل الاسعاد

ما ترى والولى يلهج بالذكر ملظًا في قصده والمراد يتراءى له خلال ثناياه من النور مستفيض باد

أتراه من نور خادم ذاك الذكـ

هو الذكر والمقام هنا يقبـ

تراه سرا تضمنه الكتـ

وهو بين المعبود والعبد لا يعلـ

تلك نفحة الانشاد

أبداع خارقات العاد

خفيا عن عالم الايجاد ثالث بذاك النادي

وولى من صالحينا رضي مؤمن القلب غير ذى أوراد

لك

منه جلية الجهر والسـ لا ترى منه ما يُرى من ذوى القص

خفى عن عالم الاشهاد

د المريدين من هداة الوادى يخدم الذات في الحقيقة سرا وعلانية وشأن العباد فتراه وهو المُريد مديرا ومليكا وهو الكليم المنادى

بس النور حلتيه وليا فخواف طورا وطورا بواد أترى ذلك الولى يرى ما يبصر الغير من سناه البادي بادي الاتقاد

ـغير

تراه يخفى عليه وقد يشهده ترى والمقام يدهش من يشـ هد ان الغموض للسر حاد فاذا لم يكن له مستبينا رائيا كيف لذة المستفاد

ra.