بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٤الجواب
هو البرق في خلال الغوادي
سمط در أنواره في اتقاد سطور من البيان تجلت بمعان خطت
بنور
المداد
أقبلت من سمائل تتجلى بضياء قد عم كل البلاد عطر الأفق نشرها فهى كالمس ك أريجا يضوع في كل ناد يا لها من رسالة بعثتها همة قد سمت على الأطواد يا لها همة أبانت لنا عن صدق عزم يفت قلب الصلاد أورث الحاسدين غما وأضحت في سرور قلوب أهل الوداد ذاك عبد الاله نجل على للعلوم سعى اجتهاد لم تزل أيها الهمام وحيدا سالكا ما يروم اهل الرشاد يا لها عزمة سمت بك حتى نلت ما عز نيله من مراد باذلا للنفيس والنفس فيما ينعش الدين حبذا من جهاد
من سعى
شأن آبائك السراة أباة الضي م من طار صيتهم في البلاد معدن الفضل في البرية سادوا وأبادوا العدى ببيض حداد ملأوا واسع البسيطة فخرا وسعوا سعى مخلص في الرشاد وقضوا واجب الحياة بعز ولدار البقا بأفضل زاد لست اذ رمت شأوهم بقصير البـ اع عن درك مجدهم والأيادى فامتط العزم للمحامد وانهض مستعد وقم لحق الاعادي كيف يلتذ بالحياة لبيد والرزايا روائح وغوادي فتن اقبلت وقد نزع اللب لأمر مكوّن في العباد
ان لى شاغلا من الهم أعيى عمت المسلمين تلك الرزايا
هيجتها عصابة موهوا للن
فكرتى عن قريضها المستفاد الشداد بالفادحات و دهتهم ساس حقا وذاك عين
الفساد
EY.