بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٥

فأبادت حرية الملة

تركتهم بهيمة بين

1333

سمحاء واستأصلت لعز البلاد

رام

قضما وبين نمر معاد

الأعضاد

ذاك مما جنت عليهم نفوس وعقول ضلت سبيل الرشاد حسد البعض بعضهم وتولى يبتغى النجح من طريق العناد كفروا نعمة الاله عليهم وهو للكافرين بالمرصاد عصب الدين فرقوها بأيد ولسان تفت في أطلقوها تشدقاً وافتخاراً خبطوا مثل خبط عشوا بليل وغدوا هائمين في كل واد أبعدوا من لصالح الأمر يرجى فجنوا مر يانع الابعاد واستبدوا برأيهم أويحظى بنجاح من كان ذا استبداد

ما هدتهم

للنفاد واجتهادا في جمعهم

كيف يعلو من لم يشاور لبيبا في المهمات مخلصا ذا وداد آى الكتاب لشورى تجمع الشمل بينهم باتحاد تركوا الحزم واستفادوا بفان مضمحل فهم اليه صوادي ساقهم رأيهم بعزم وجد واجتهاد اليه سوق النقاد بددوا جمع شملهم بهواهم وأتوا بالمسئي في كل ناد

لا

تري

قط قائما

منهم

في

شأن إخوانه بحق الوداد ليتهم للامام قاموا بنصح في أمور الاصدار والايراد ليتهم وازروه بالحق والصد ق وقاموا في حقه باجتهاد ليتهم أبصروا بعين يقين ما اليه يؤول رفد الأعادي ليتهم جانبوا المطامع زهدا وسعوا في أمورهم باقتصاد يا لها دولة أضيعت ولولا غيرتى ما وقفت فيكم أنادى عين انسانها وغوث العباد لها ان تركتموها وانتم ريبقي معى فراغ لنظم وقريض يسوغ للانشاد لا أراني أرومه قط لولا الخـ وف من جفوتى لأهل ودادى

من

EY.