بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٦فخذ القول يا سليل على ان يكن سالكا سبيل الرشاد
كلما لاح للولي الن للولي من مخلصا للاله منقطعا في ما
ـــور بحال الاذكار والاوراد
من واهب الامداد يرجى
العباد
وكذا ما تراه من ذى صلاح مؤمن القلب غير ذي أوراد مستقيم في دينه مخلص في كل حال الله رب قام بالجد في صلاح البرايا سالكا فيهم سبيل السداد آمرا بالمعروف ينهي عن المنك
-
والبغى بينهم والفساد
قام فيهم خليفة سالكا في كل حال نهج النبي الهادي
ألبس الله شخصه حللا بيض
فأرى ما ذكرته من وجوه
L
من
النور ظاهر الاتقاد
کله ممکن لدى الايجاد
وسبيل الترجيح لم يأت فيه من دليل مبين للمراد
وعلى كل حالة لا
القط
يصح
ع بالفوز فيه يوم المعاد تكلف بعلمه الاعتقادي
فهو غيب لله عنا طواه لم وكذا من رأى النبي على ما وصفوه من هيئة في الرقاد ممكن ما ذكرت فيه من القول ولسنا نراه في استبعاد وكذا ما يراه من اي حال غارق في منامه الاعتيادي وجدير بنا السكوت عن الخوض بما ليس من فروض العباد حسبنا الاعتنا بما فرض الله علينا بالجد والاجتهاد فاز من قام للاله بما يرضي ه خوفا من هول يوم
المعاد
واليك الجواب منى وعش في نعمة يا سلالة الأمجاد ولك الحمد يا إلهي على ما كنت أوليتنى من الارشاد خذ بنا في رضاك رب وحطنا بنجاة من كيد كل كيد كل الأعادي