بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٥وقد اشتهر شاعرنا الشيخ عبد الله بن على الخليلي، مؤلف كتاب «وحي العبقرية» النُّهى»، والكتاب الذى هو بين أيدينا بين الفقه والأدب»، في ناحية فنية، و وحي هي الولوع بالتشبيهات والاستعارات، فهو من أبرع شعراء عمان إستعارةً وتشبيها ووصفا، والخليلي محبُّ لبلاده، صادق الوطنية، جم العطاء، غزير الانتاج، يؤمن بان لقادة الفكر، رسالة إنسانية نبيلة، فتجده فى مرضه الذى انتابه فى 1 ذي الحجه 1407 هـ 1987/ 7/27 م يقول الشعر
وشاعرنا الخليلي، سابق في الشعر، لا يجارى ولا يبارى فهو إذا سأل بزَّ المسئول، واذا سُئل تحدى السائل، وقد سأل شاعرنا كثيراً من اكابر مشايخ العلم، مثل:
1 ـ الشيخ العلامة محمد بن سالم الرقيشي
-
1
—
—
7
الشيخ العلامة خلفان بن جميل السيابي الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد العبري
الشيخ العلامة سيف بن حمد الاغبري
الشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي
الشيخ الفقيه سعيد بن خلف الخروصي
كما سأله جملة من مشايخ العلم ورجال الفكر والأدب وفي مقدمتهم الشيخ العلامة سعيد بن احمد الكندي، ومطلع سؤال الشيخ الكندي:
يا من رقى لسماء زانها حبك سماء عزّ يرى من دونها الفلك فتي علي الخليلي من رجوت به إيضاح صبح الهدى فالجهل محتلك فينبري له شاعرنا الخليلي مجيباً:
ما للمرائى على عينيك تشتبك والشمس يغرق في لألاتها الفلك أم ما لعقلك والانوار تملؤه كأنه بسواد الشك مرتبك أم ما لقلبك كالناعي أحبته يكاد مما به يعتاده وعك