بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٦

أهكذا الحب ان تنجم

طليعته

تهج

طبيعته بغياً فتنتهك

كأنه الحرب إن يحم الوطيس بها تبدو بها للردى في أهلها سكك

واسمع الى تواضعه في قوله في هذا البيت:

مهلاً أخا كندة فيما أتيت به كانني أنا أنت اليلمع الحنك

وهكذا يستمر في خياله الرائع، وتشبيهاته واستعاراته، وانظر الى دماثة خلقه في جوابه للشيخ العلامه سالم بن حمود السيابي:

أتريد من صحراء قيسك معقلا ولأنت يا عمرو على الأمصار ولأنت استاذ البيان وشيخه ولأنت استاذي وقطب مدار ولعلك توافقنى اذا قرأت آخر جوابه للشيخ الأديب موسى بن عيسى البكرى،

تجد حسن تشبيه، وابداع تخييل، ورقة أدب، وغزارة علم، اسمعه يقول:

والحمـ

د الله على تمام مارمته في قالب النظام

وصغته في رجز منسجـ

كأنه الياقوت والمرجان

كالذكر تحت نبرات النغم

كانه اللؤلؤ والجُمان كأنه في الصبغة الجمال كأنه في الرفعة الجلال كأنه في وسعه القاموس كأنه في نوره الناموس كأنه البدر على الأفق اكتمل كأنه الشمس بدارة الحمل كأنه السيادة القعساء كانه الدائرة العلياء كأنه الحقيقة البيضاء

كأنه الطريقة السواء

كانه الفردوس في بهائـ

يفض ختم المسك عن زكائه

ولست بحاجة أن أعرف بشاعرنا الخليلي، فهو أعرف من أن يُعرف، وأجل من

t.