بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٥٢يحط على الباب أقفاله وتحت الشعاع لها ينشر
ليبصرها
ويجهلها القارئ المكثر
وأنى لها غير شار ومن کشار لدى حادث يهر
فمن ذلك الدوح من يعتلى ومن
ذلك الأصل من
اليه الهدى وهو
يكبر الاكبر
ذلك ومن العيص من ينتمى ومنه السيادة حيث التقى
العلم والعمل المثمر
فماذا يقول المستر شد ترامي به جهله يعثر
لصاحب حقل على غوطة غذاها الربيع وما يمطر وباتت تربيه بنت النعيـ م وبات بأحضانها ينضر عليه كثيبان من لؤلؤ اذا انهال ضاحكه الجوهر نشيطا بمحراثه يخطـ
غدا ذات
يوم
الى حقله
فلما دنا منه مستجمعا أطاف به خلف الأحمر وأغلق من دونه بابه وقام بأنغامه يَشعَر فغامت على ربه حيرة تكاد له بالفنا تنذر
ولكنه عاد مسترجعا
يشيع
ولولا بصيص رجاء له فضل يروّض أعصاب
بسبع
أسف أغبر
لأودى
الحادث المنكر
ليال مضت تحصر
وزاد ثلاثا ليلقى الرجا على بابه وهو مستبشر
ولكنـ راي خلفا وهو مستجمع لحرب ضراغمها تزار
حين وافى المرا م ومحراثه ذرب ينظر
حقله نقطة يؤهل من
يرابط في ثغرها العسكر
هنالك قامت على ساقها
ضروس بأنيابها بأنيابها تكشر