بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٥٣فلما التقى ثم جَمعَاهُمَا وقد على الدارع المغفر تقدّم في سيفه ربه كمن يستميت ولا يذعر وأطلق من مُهره سابقا جموحًا، عن القصد لا يقصر يكاد يفوت المدى شوطه اذا هاجه طارق مذعر الكيد يعيى بها المخبر من
ولكن وفى خلف نزوة
فألقى له طحلبا في الوصيـ
نيا ا أ
د فأزلقه وهو لا يشعر وألقاه في نقطة خلفها عقيم العفا لم تكد تُعمر يتيه بغيطانها السالكون ويهوى بها الوارد المصدر فأقلع عنها وقد أفرغت کنانته
مستـ وهو
حسر
وما كان ينوي ولا يرتضى قتال البرى الذى يحجر
ولكن على خَطَأ نالـ فهل حرمة فى الذى نال أو أن
تقدر دفعا لما يُقدر
ال هنالك
تذكـ
وهاك أخي عادةً طفلة أتتك بأثوابها تَخطُ عليها حجاب من النور لا يکاد يراها به النـ تلملم في وجهها شعرها ومن شعرها سائل مُصحِـ
الحبيـ
يين مخافة بين الحبيـ ب فيغدو وتبيانه يسحر ويطوى الحقيقة في رمزه فلا الحال يبدو ولا المصدر يطارح في السر أحبابه ليطرح ما ثم يستشعر ركم طارحته فتاة الخيا ل وقد زانها مشرق أنور فبات بتخييله حالما يفض الختام بما يسكر
-01 -