بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٦٢الجواب
سموط ثناء ام نجوم زواهر أضاءت ظلام الليل والليل عاكر ام الجوهر المنظوم عقدا تألقت أشعته لما بدا وهو سافر يمثل لى برقا لموعا إخاله على أفق الفيحاء وهى المظاهر وهل فوق شأن العلم شأن فانه هو الشرف الأعلى ومعناه ظاهر وهل رقت العليا رجال بجهلها ولكنها بالعلم تُعنى المنابر لقد رفع الرحمن قوما بعلمها ورد على الاعقاب قوم جبابر وكم من رجال في الانام أصاغر غدوا وهم بالعلم فينا اكابر وان صغير القوم والعلم عنده كبير إذا ردت اليه الكبائر وإن كبير وهو بالجهل لو درى رأى نفسه في سلك من هم أصاغر فطلق سراح الجهل يا بدر انه وبال على أهليه والله قاهر وان سبيل الجهل وعر سبيله عليها ظلام الجهل كالبحر زاخر وان كريم الاصل ينحو بطبعه الى الشرف الأعلى يُرى وهو سائر تراءيت نار الطور من مدين الهدى وأنت على الطور الذي هو زاهر ومن سار في آثار آباءه فقد غدا منصفا والعلم نعم المآثر وهب لكم سر مصون مقدس طوته عن الاكوان منكم سرائر
به
فهاك حليف الفضل عذرا مقدما فهل أنت لى ان جئت بالعذر عاذر ترکت خضم العلم نجل عبيد من تحلت الأيام فهى زواهر بما رمته بل كم بها فيه ماهر أنا من تزجى المسائل نحوه ولا من يرجى حين تدجو الدياجر
وكم لك بالفيحاء من كل عارف
وما
ولولا حذار العتب ما فهت قائلا وهاك من الميسور والله عاذر