بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٦٣ظاهر
اذا اضطر يوما شاعر في قصيدة بنصب لفعل جائز وهو فان طريق الاضطرار تجيز ما يشق وهذا عند اهليه شاهر كما تجلب التيسير أيضا مشقة ففى الدين هذا كيف ما قال شاعر وقد حرم المولى أمورا وحينما اضط ررنا أحل الحرم والأمر صادر
فكيف بنصب الرفع في الشعر إنه يجوز وهذا عندنا متبادر كذا جره في الاضطرار وصرف ما من الصرف ممنوع وما أنا حاصر وفى شعر من هم حجة في كلامهم من العرب الفصحى هدى متظاهر وذلك بالأجماع من كل من سبيلهم والله بالحق آمر
نجا
وخير صلاتي والسلام لأحمد كذا الآل ما لاحت نجوم زواهر وما حن مشتاق الى أوج داره وما زقزقت بين الغصون العصافر
-71.
٦٣ / ٢٠٠
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.