بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٦٤عمرو
سؤال موجه للقاضي حميد بن عبد الله
من لعمرو سابحا في بحره يتمنى نظرة من
يرقب الخلسة
أيامه من
هره
ليري منيته في وكره
معني
ويناجي النجم في ايمانه عائما خلف الدجى في كفره ويناغي الأفق في صحوته والفضا مستغرق في سكره وينادي بلسان المبتلى يا لليلى والهوى في نسره يا لليلى طالما أرقتنى عن نبوغ أنا سطره وابتلتني فيه أنات الهوى اذ تدلت خصلا من شعره فخططت الشعر في أوراقه فكأني لمع من شعره وكتبت السطر تحت السطر في صحف قد ضحكت في نثره أرسم الآي بها مسألة قد جلاها الفقه أعلا سحره
فتراءت آية
من سحره
وتهادت في بيان ساحر لا يراها العقل إلا شبحا يختفى عن فكره في فكره كلما جاذبها الحبل اختفت وتناءى عبرها عن عبره
خذ لها
يا ابن ودى هاكها حائرة وهدى الحائر أقصى بره يا حميد بن سرور ذمة الدين تعش في إصره وترسل ترها سائرة في ذمام الليل او في ذعره فخذ الحبل وأرشدها الى ساحة الله ومجلى أمره راضي خير الابتلا من شره صامدا في حلوه أو مره
فلأنت العلم الفحل الذى
منذ الصبا مكتهلا وسعى
دره
يا وفيا من كرام أوفيا عام بحر العلم حتى هذه أخت بيان ساحر كسرت أجفانها في كسره