بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٧٨سماء المعالي
السؤال التاسع موجه للشيخ سالم بن حمود السيابي
قفا حوله واستوقفا الغرب والشرقا وزما اليه الريح وامتطيا البرقا ولا تبرحاه فالحياة بحاحة اليه ومازال الوجود له رقا ولا تكسلا عنه لو أن مناطه على باذخ في هامة لم تكد ترقى وروضا عرانين الوجود بخيله وضما اليه الغرب في الله والشرقا وشدا اليه الصافنات كأنها ثواقب ترمي الجن ان رامت الافقا وميلا به نحو الزمان وأهله لتستصلحا ما أفسد الجهل أو شقا هو العلم سلطان الحياة ونورها وناموسها الأسنى وقاموسها الأرقى تحكم في الدنيا كما شاء أمره فكانت له رقا وكان لها مرقى فلولاه ما راضت جوادا الى العلى ولا بلغت شأوا ولا بسقت بسقا وما العلم إلا ما إلى الله قصده وفى الله مسراه ان اشتد أو رقا فسر فيه نحو الله تبلغه صادقا وتلقاه صديقا وتعرفه صدقا وترتع في قدسية القرب والرضا لديه وترقى سلما لم يكد يرقى فكن عالما ما اسطعت أو متعلمًا و مستمعا واخش الأخيرة أن تشقى فإن فاتك التوفيق دون مناله فسل أهله عن كل ما نيله شقا تجد فيهم روحًا من وتلمس فيهم للحياتين ما يبقى فسائلهم تلق الهداية والهدى لديهم وما قد كنت تأمل أن تلقى
إلى سالم العرض الذى
الله زاكيا
سيب
علمه
تدفق فياضا فاصبح يستسقى سليل حمود جئت ازجي بضاعتي اليك على ناب من الجهل ما أشقى فخذ بزمامي نحو ما فيه خيرتى وروح رحالى واحدها للعلى رفقا أيسأل عن فعل المهيمن جاهل بهمزة الاستفهام أم لا: قل الحقا كمثل أرب العرش من سلط البلا علينا وفينا قدر الجهل والحمقا كما قدر البأساء أم ان فعلنا ركيزة ذى الأحوال نطرقها طرقا