بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٧٩أمة وقد
تسرى بها أي قبل فقدانه عشقا
وأن فقد المفقود عن فعاد وخمس من سنين قد انقضت يحن اليها والمدامع لا ترقا ومن عاش في أحضانها الدهر لا يشقى يراها وسراء الوجود بوجهها
وذا المشترى الشرعي اكرمها عتقا ولكن رآها ثم بيعت لآخر وفى ماله أن باعه ثم وارث وبائعه بالفقر في هوة ملقى بيومك صذا فاذهبي طالقا طلقا ومن قال ان بارحت يا هند منزلى
وذا القول ما بين العشائين فاغتدت تسابق قرن الشمس بارحة سبقا
لك الخير أوضح لى الجواب مفصلا كأن ضياء الشمس من نوره استسقى القلب كى يستنشق النفحة الطلقا
يزيح تلابيب الجهالة نوره عن
ويزحي
الله أعجازا له القمر انشقا الصلاة والسلام على الذي من مع الآل والصحب الذين تفيأت عليهم ظلال الله لما زكوا عرقا
VV.
٧٩ / ٢٠٠
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.