بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٨١أتقصد أوشالا وحولك قلزم تلاطم لا تدري له أبدا عمقا تركت يقينا ثم قمت بظنة وذاك خلاف الحق فلتتبع الحقا فعاله بلفظ كهذا فهو من فطرة الحمقى تشكك وذلك كفر فاذهب المذهب الحقا
عن
الله لا تسأل ولا عن
فذاك سؤال خارج عن ترى الشك في أفعاله جل صنعه وذاك مرام مثمر في الهدى فسقا أفى الله شك أنه خالق الورى وكلهم في بحر نعمائه غرق تعالى مليك الملك ذو القهر لم يزل مليكا وقهارا وقد خلق الخلقا تعالى عظيم الشان ذو المجد والعلا ومن هو حقا للورى بسط الرزقا الله في ملكوته مكون هذا الكون مبدعه خلقا صفات عن الأغيار واختص بالابقا الله في ذاته وفى تعالى وعز
تعالى وعز
تعالى وعز
ووصفا وابداعا ووصفا له استبقى الله شأنا وقدرة تعالى وجل الله للبدء وانتهى اليه المدى قسرا بما جل أو دقا فجهلك خلق الله غير موسع وقد قام برهان الهدى مشرقا حقا وحكم الاما في الفقد مثل حرائر اذا تاه ذاك الفحل في وجهه رهقا اذا تم وقت الفقد طلقها الولى بأمر من الحكام فلتذهبن طلقى للطلاق وقد مضت لها عدة بالموت حكما صرى استبقا
فتعتد
منه
تنكح ان شاءت فتى ترغبن له ويقسم ذاك المال فيهم وما أبقى
وان جاء بعد الفقد
يمنح
ماله
وخير في أدنى صداقيهما رفقا
اذا اختار يوما زوجه ترجعن له وتعتد كشفا للذي دفقا دفقا فان بان لا نسل الى زوجها مشت فراشا بماضي عقدها فاعرف الحقا وان صح نسل تمتنع من فراشه أتى ربها ان كان قد أبطل العتقا وان هو أمضاه مضى وينالها اذا هاج يوما نحو ادراكها شوقا وبائعها رد الذي باعها به الى ربه أو حاكم دقه دقا وان أتلفوا أمواله تلز منهم بذمتهم فليخضعوا للفتى العنقا
- 79 -